أنا حرة

223 صفحة - شبه جديد

٩٫٣٢ US$

كتاب "أنا حرة" هو إحدى أشهر الروايات الواقعية والاجتماعية في الأدب العربي الحديث، ألّفها الروائي والكاتب الصحفي المصري الكبير إحسان عبد القدوس، وصدرت في خمسينيات القرن الماضي لتحدث ضجة ثقافية واجتماعية واسعة.


نبذة عن الرواية

تعتبر الرواية صرخة أدبية مبكرة للمطالبة بحرية المرأة وتحديد مفهومها الصحيح في المجتمع الشرقي. وتدور أحداثها حول شخصية الفتاة "أمينة"، التي تعيش في مجتمع تراه مقيداً لحريتها ومتحكماً في مصيرها، فتتمرد على تقاليد عائلتها وسلطة الرجل لتصنع طريقها المستقل في التعليم والعمل.


المحور الفكري وتحول مفهوم الحرية

تتميز الرواية بعمقها الفلسفي في مناقشة "الحرية":

  • المرحلة الأولى (الحرية الظاهرية): تبدأ "أمينة" بفهّم الحرية على أنها مجرد تمرد على القيود، وتصرفات شخصية مستقلة، وخروج عن العادات.
  • المرحلة الثانية (النضج والوعي): تكتشف البطلة لاحقاً أن الحرية الحقيقية ليست مجرد تخلص من قيود الأهل، بل هي المسؤولية، والعمل النافع، والارتباط بقضية كبرى (مثل قضية الوطن والتحرر الجماعي).


التحول إلى السينما

نظراً للنجاح الكبير للرواية، تم تحويلها في عام 1959 إلى فيلم سينمائي شهير يحمل نفس الاسم "أنا حرة"، من إخراج صلاح أبو سيف، وقامت ببطولته الفنانة لبنى عبد العزيز وشكري سرحان، وحقق الفيلم مكاناً بارزاً في قائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية.

كتاب "أنا حرة" هو إحدى أشهر الروايات الواقعية والاجتماعية في الأدب العربي الحديث، ألّفها الروائي والكاتب الصحفي المصري الكبير إحسان عبد القدوس، وصدرت في خمسينيات القرن الماضي لتحدث ضجة ثقافية واجتماعية واسعة.


نبذة عن الرواية

تعتبر الرواية صرخة أدبية مبكرة للمطالبة بحرية المرأة وتحديد مفهومها الصحيح في المجتمع الشرقي. وتدور أحداثها حول شخصية الفتاة "أمينة"، التي تعيش في مجتمع تراه مقيداً لحريتها ومتحكماً في مصيرها، فتتمرد على تقاليد عائلتها وسلطة الرجل لتصنع طريقها المستقل في التعليم والعمل.


المحور الفكري وتحول مفهوم الحرية

تتميز الرواية بعمقها الفلسفي في مناقشة "الحرية":

  • المرحلة الأولى (الحرية الظاهرية): تبدأ "أمينة" بفهّم الحرية على أنها مجرد تمرد على القيود، وتصرفات شخصية مستقلة، وخروج عن العادات.
  • المرحلة الثانية (النضج والوعي): تكتشف البطلة لاحقاً أن الحرية الحقيقية ليست مجرد تخلص من قيود الأهل، بل هي المسؤولية، والعمل النافع، والارتباط بقضية كبرى (مثل قضية الوطن والتحرر الجماعي).


التحول إلى السينما

نظراً للنجاح الكبير للرواية، تم تحويلها في عام 1959 إلى فيلم سينمائي شهير يحمل نفس الاسم "أنا حرة"، من إخراج صلاح أبو سيف، وقامت ببطولته الفنانة لبنى عبد العزيز وشكري سرحان، وحقق الفيلم مكاناً بارزاً في قائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية.


٩٫٣٢ US$

أضف إلى السلة